Wir verwenden Cookies, um die Benutzerfreundlichkeit dieser Webseite zu erhöhen (mehr Informationen).

Manfred Röseler

هدف للحياة

"Wenn jemand weiß, wofür er lebt und ein klar definiertes Lebensziel hat, wird sein Leben sinnvoll und reich. Viele Menschen lassen sich allerdings durchs Leben treiben, ohne darüber nachzudenken, worin ihr Lebensziel eigentlich besteht. Was möchten Sie erreichen? Ist Ihr Lebensziel wertvoll, konkret, realistisch, messbar? Haben Sie kurzfristige, mittelfristige und langfristige Ziele?" Manfred Röseler stellt den Leser offen und ehrlich vor die Problematik, dass viele ohne ein klares Ziel im Leben umherirren, bzw. ihre Ziele zu niedrig stecken. Das einzig lohnende Lebensziel kann ein Leben mit Jesus sein, ein Leben, in dem die eigenen Ziele genau Gottes Zielen entsprechen. "Wenden Sie sich im Gebet an Jesus [...] Er gibt Ihrem Leben ein neues Ziel von höchster Qualität!"

8 Seiten, Best.-Nr. 15-5, Kosten- und Verteilhinweise | Eindruck einer Kontaktadresse

Kostenlos

هل من هدف يستحق أن نعيش من أجله؟

قال أحد الموسيقيين والرياضيين الناشطين عن حياته:

احترت كيف أستطيع أن أتدبر وأنجز كل هذه المواعيد والفعاليات إذ وجدت نفسي في ضياع رهيب حتى في أوقات النجاح وشعرت بنفسي وحيداً وفارغاً وكنت دوماً مطارداً وقلقاً.

ما الذي ترمي إلى تحقيقه؟ وأين يكمن الهدف الحقيقي لحياتك؟ هل أن المطلوب من هذا الهدف هو أن يجعل لحياتك معنى ويمنحك رضاً داخلياً عميقاً؟

ميزانية صادقة

لكل إنسان أهداف في الحياة حتى وإن لم يحددها عن وعي، فالكثيرون يريدون تلقي تدريباً مهنياً جيداً وتأسيس عائلة وامتلاك بيتاً مع حديقة، وأما البعض الآخر فهو يضع رغباته المالية في مقدمة أولوياته. ومن جانب ثانٍ نرى آخرين يعملون لتحقيق السلام والازدهار والعدالة الاجتماعية.

كل هذه الأماني والأهداف بالتأكيد جيدة ونبيلة، ولكن هل هي يا ترى كل أهداف الحياة برمتها؟ لنفترض أن أحدهم صمم أن يتسلقَ جبل معين، فهو قد وضع بذلك هدفاً ولكن ليس هدفاً للحياة. هدف الحياة لابد من أن يكون أكبر ويشمل الحياة كلها. في نهاية العمر يترك البعض من الناس حياتهم تمر أمام أعينهم كشريط سينمائي وهناك من يعترف في قرارة نفسه: «أضعت حياتي هباءً» وهناك من يستدرك بأن الكثير كان لابد من أن يوضع على سكة أخرى، وفجأة يستيقن بأن الحياة ليست مجرد مشوار أو تسلية.

جرّب الملك سليمان الكثير وكان عظيماً في أعين شعبه وامتلك كل مما كان يحلم به. عاش الشعب الإسرائيلي في رخاء وازدهار في عهد حكمه، ولكن الملك سليمان اعترف ببقاء قلبه فارغاً تماماً بالرغم من كل ذلك.

أسئلة مساعدة

يتسائل كل إنسان يوماً ما عما سيبقى من عمل حياته. سن الشيخوخة هي تلك المرحلة من العمر التي نغدو فيها عاجزين عن تحقيق الكثير من أمانينا، وهنا تفقد الأملاك المادية قيمتها، وفيها يمسي قسم من معرفتنا بالياً، وفجأة تغدو الكثير من الأشياء التي عاش المرء من أجلها بلا أية قيمة.

من أجل ماذا تعيش أنت؟ هل أن هدف حياتك قيم وسامٍ ومن شأنه أن يكون قاعدة راسخة لحياتك بكافة مراحلها؟

  •  إن كان هدف حياتك كائناً في النجاح المهني فسيزول بانتهاء حياتك المهنية،
  •  وإن كان هدف عمرك مادياً بحتاً فسيتحقق باقتنائك لما رغبت فيه،
  •  وأما إن كان هدف عمرك مرتبطاً بإنسان ما فسوف تفقده مع فقدان هذا الإنسان!

نستخلص من ذلك أن الكثير من أهداف الحياة صغيرة جداً أو غير مأمونة لكي تضمن لنا حياة لها مغزى. إذاً أين يكمن هدف الحياة الذي يستحق أن نعيش لأجله؟

هدف للحياة

لن نجد الجواب الصحيح إلا إذا رجعنا إلى الله خالق الحياة. يعلمنا الكتاب المقدس بوجود مخطط صالح أعده الله لحياتنا:

«لأني عرفت الأفكار التي أنا مفتكر بها عنكم، يقول الرب، أفكار سلام  لاشر لأعطيكم آخرة ورجاء.» ارمياء 29: 11

لله مخططات بديعة منذ البدء لحياتنا، إذ أنه خلق العالم كيما نبنيه ونطوره ونديمه ونحفظه.

وهو قد شاء قبل كل شيء أن نحيا معه حياة مُرضية في انسجام ووئام وأن نعيش لأجله. يقول الرب يسوع في إحدى صلواته:

«وهذه هي الحياة الأبدية: أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته.» يوحنا 17: 3

لن نفهم الهدف الحقيقي لحياتنا إلا حينما نعرف الله الحي وحياة العشرة مع الله هي التي تهب حياتناً مغزاً عميقاً

لأننا نعلم لمن نحن نحيا... لأجله..لأجل الله الحي. إن قررت اليوم أن يكون الله مرشد حياتك فستكسب هدفاً لحياتك لايتزعزع رغم المرض وضربات القدر، ولذا فإن أسمى أهداف الحياة وأفضلها هو الهدف الراسخ والمتأصل في الله الحي.

بداية جديدة

هل تريد أن تضع الله الحي في قائمة أولويات حياتك وتنال سلاماً معه؟ لك أن تعرف بأن الله الحي بدافع من محبته العظيمة للإنسان قام بإنجاز كل شيء ليجعل ذلك ممكناً، فالله أرسل ابنه الوحيد - كلمته- يسوع المسيح إلى عالمنا لكي يحررنا من كل ضيقنا.

الخطيئة هي أكبر معضلة في حياتنا. في يوم ما أردنا أن نحصل على استقلالنا من الله وتجاهلنا إرادته مما يؤدي ذلك إلى سقطات مختلفة في حياتنا كالكذب والغيرة والحقد والحسد والخيانة الزوجية لدى البعض وكذلك الانحلال الأخلاقي الخ... وتكون النتيجة تحطم علاقتنا مع الله.

إن أردت معرفة الله والحصول على سلامه فأنت بحاجة إلى غفران جميع خطاياك وهذا الغفران مقدم لك في يسوع المسيح، فهو جاء إلى عالمنا لتكون لنا علاقة سليمة مع الله قائمة على الثقة. حينما مات المسيح على الصليب فإنه لم يمت بسبب ذنب ارتكبه هو، بل مات بدلاً عنا وعن ذنوبنا. وقَبِل الله هذه الذبيحة البديلة وأقامه في اليوم الثالث من بين الأموات. يسوع حي ويقدم لنا غفران الذنوب والمصالحة مع الله.

الخطوة الأولى

هل تريد الرجوع والتوبة إلى الله؟ إن كان جوابك بنعم فاطلب من يسوع غفران خطاياك وادعوه لدخول حياتك واستلام  قيادة حياتك. يسمي يسوع هذا الاختبار «التوبة» أو «الرجوع» إلى الله الحي فهو يقول:

«لم آت لأدعو أبراراً بل خطاة إلى التوبة.» لوقا 5: 32

«وأما كل الذين قبلوه (يسوع) فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنين باسمه.» يوحنا 1: 12

«قال له يسوع: أنا هو الطريق والحق والحياة، ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي.» يوحنا 14: 6

اشجعك على اتخاذ هذا القرار للعيش مع يسوع اليوم. إن أردت ذلك فصلي هذه الصلاة بصدق وعن وعي:

أيها الرب يسوع! أشكرك لأنك تحبني ولأنك مت لأجلي على الصليب فوق الجلجثة. اشكرك لأنك حملت خطيئتي ودفعت قصاص ديني. اعترف لك بأنني خاطئ وبأنني أخطأت أمامك. خطيئتي تؤسفني جداً. أطلب إليك ضارعاً أن تغفر لي جميع خطاياي. اقبلك الآن في حياتي وأريدك أن تصبح رباً على حياتي. أتوب إليك الآن وأريد أن أكون ملكاً لك وأتبعك طوال أيام حياتي. أشكرك لأنك استجبتني راحماً ووهبتني البنوة لله. آمين.

إن كنت قد صليت من القلب فأنت قد تبت إلى الرب وقبلت يسوع في حياتك.

هدف جديد

كان قراري بقبول يسوع أهم قرار اتخذته في حياتي على الإطلاق، فيسوع وهب حياتي هدفاً جديداً وأنا أحيا الآن لأجله ولايوجد ماهو أجمل وأكثر إثارة وتشوقاً منه في العالم، والأفضل من كل شيء فهو يقيني التام بأني سأكون عنده في السماء بعد مماتي.

وأما الموسيقار الذي أتينا على ذكره في مطلع هذه النبذة فقد وصف حياته بعد اتخاذه  قراراً لصالح يسوع المسيح:

«في هذه الليلة المصيرية أدركت ولأول مرة بأن يسوع يأخذني على محمل الجد وأدركت بأن الله أعد مخططاً لحياتي. والآن لا أشعر بضياع ولست تائهاً وبدون هدف، فأنا قد وجدت مغزى حياتي.»

لقد بدأتَ مسيرة جديدة من خلال قرارك الذي اتخذته لصالح يسوع،  فلتكن راغباً الآن في التعرف على إرادة الله بصورة أفضل وأعمق وهذا يقتضي منك قراءة الكتاب المقدس، فالله يكلمك من خلال كلمته في الكتاب المقدس. ولصلاتك  نفس هذه الأهمية، فمن خلالها تتحدث مع الله، وفوق ذلك تحتاج إلى الشركة الروحية مع المؤمنين بالمسيح. انضم إلى كنيسة حية متمسكة بتعاليم الكتاب المقدس ككلمة الله الحية.

 إن كنت قد اتخذت هذا القرار الجوهري للعيش مع يسوع وصليت الصلاة المدونة أعلاه شخصياً، فسيسرنا لو أعلمتنا بذلك وسوف نقدم لك وبسرور دورةً دراسيةً للكتاب المقدس بالمراسلة وكذلك جميع ماسوف يساعدك على السير قدماً مع المسيح في حياتك الجديدة.